من
بين المميزات
العديدة لعهد
جلالة محمد السادس
حفظه الله،
أهمية دور
المرأة
المغربية في
الحياة العامة،
فقد أناط بهن
حفظه الله
مهمات سامية
(مستشارات
ووزيرات
وعاملات
أقاليم، ...)،
وقد إستجابت
المرأة
المغربية
لهذا التكريم
وأدت واجبها
على أفضل وجه. وهذا ما
دفع بجمعية
تطاون أسمير
لتأسيس
جائزة
إمرأة الـسنة
وهي
جائزة تخصصها
الجمعية
لإمرأة قامت
أو تقوم
بأعمال أو
أنشطة أو
إنجازات
متميزة في
ميدان من ميادين
العلم أو التنمية
أو كانت لها
عطاءات بارزة
من أجل الوطن
أو رفعت أسمه
عالياً.
وقد
وقع الإختيار على
إمرأة السنة
لهذه الدورة وهي
السيدة:
وسيمة أخريف
إزدادت
وسيمة
أخريف بتطوان
حيث تلقت
تعليمها
الإبتدائي
والثانوي (في
الثانوية
التقنية). بعد
حصولها على
الباكلوريا (مع
جائزة وزارة
التربية
الوطنية)،
إلتحقت
بالمدرسة
المحمدية
للمهندسين حيث
حصلت على
شهادة مهندسة
دولة سنة 1983.
أنتقلت بعد
ذلك إلى
الولايات
المتحدة
الأميريكية لمتابعة
الدراسة هناك.
إلتحقت
بمعهد "بارك"
بكلية
"ماريلاند" درست
لمدة ثلاث
سنوات
الهندسة
الكهربائية مع
التخصص في التشاكل
الذاتي
وتخرجت سنة 1987.
واصلت
دراستها
وأعدت
الدكتورة في
المعهد
المتخصص في
أنظمة
البحوث، وهو
مركز
للدراسات
العليا
تحتضنه
جامعتي "هارفارد"
و "ماريلاند".
حصلت على
الدكتورة سنة
1989 مع ميزة أفضل
طالب وطالبة
تخرج من
المعهد
المذكور.
بالنسبة
لمسار وسيمة
المهني نذكر
أنها عملت
أستاذة في
الهندسة
الكهربائية في
جامعة
"ماريلاند"
سنة 1984-1985،
وكمهندسة
رئيسية في نفس
الجامعة سنة 1990.
بعد ذلك
إنتقلت إلى
أوهايو حيث
درّست "هندسة
الأنظمة"
بجامعة
"كليفلاند"
سنة 1989-1990.
أنتقلت
بعد هذا إلى "مؤسسة
العلوم
والتقنيات"
الخاصة لتعمل
مستشارة لمدة
لمدة سنتين (1990-1992).
وتم تعيين
السيدة وسيمة
سنة 1995 مديرة
برنامج
"التحكم في
الهندسة
الفضائية".
وجهت
السيدة وسيمة
أخريف حياتها
المهنية نحو البحث
العلمي والتدريس.
فبالنسبة للبحث
العلمي
قامت بإدارة
وإنجاز
العديد من
المشاريع والبرامج،
منها:
رئاسة
مجموعة البحث
في التحكم في
القوة
الصناعية
والإلكترونية.
وهذه
المجموعة تضم
8 أساتذة
باحثين و12
أستاداً
باحثا ضيفاً
ودكاترة
متمرنين و60
طالبا مجازين
أو يهيؤون
دكتورتهم.
مسؤولية
فحص ودراسة
مشاريع
الأبحاث
والتعهدات
الصناعية
لإنجازها،
وهي مشاريع
بقيمة تتعدى 1.2
مليون دولار
من المنح
الخاصة،
وتفوق 1.7 مليون
دولار من
المنح
المتوصل بها
كعضوة في
المجموعة. ومصدر
هذه المنح مؤسسات
فيدرالية أو
إقليمية. وعلى
سبيل المثال
نذكر المشاريع
التالية:
التحليل
والتحكم في
الذبذبات
النلتجة عن
إزدواج سائق
الطائرة
وطائرته.
تنظيم
طرق الأعمال
الصناعية.
تطبيق
تكنلوجية
التحكم
النشيط على
تصميم الطائرات.
تصميم
أنظمة تدبير
الطيران.
أما
في مجال
التدريس
والنشر،
فنذكر أن
السيدة وسيمة
قامت ب:
تأطير
طلبة السلك
العالي: 15
مجاز أو في مرحلة
الحصول على
الإجازة و9
حاصلين على
الدكتورة أو
يعدونها.
نشر
115 مقالاً
علميا في
المجلات
المختصة
وإلقاء
محاضرات.
ونظمت
وترأست
السيدة نسيمة
أخريف عدة
جلسات في
لقاءات وطنية
ودولية في الولايات
المتحدة
الأميركية
وكندا وفرنسا وإبطاليا
وتونس ومصر.
وهي
عضو في المجلس
الوطني
للأبحاث
والعلوم
الطبيعية للمنح
الفيدرالية
(2006-2009).
كما
أنها كانت
مسؤولة على برنامج
الدعم
المؤسساتي
الكندي في
المغرب.
حصلت
الأستاذة على
تقديرات
وإعترافات
على
مجهوداتها
العلمية،
منها:
جائزة
الإمتياز
في "البحث والتعليم"
من مؤسسة
النساء
العربيات
بكيبك سنة 2006.
جائزة مركز
المقاولين
الممتازين
في مونريال
سنة 2007
وإستقرت
مكرمتنا بعد
سنة 2007 في كندا
حيث تعمل حاليا
كأستاذة
رسمية في شعبة
الهندسة
الإلكترونية
في المدرسة
العليا
للتيكنولوجيا
في جامعة كيبيك.